نام کتاب : BOK29717 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 241
ويُستحبّ أن يدعو بعد الفراغ من الصلاة ما رواه الشيخ الطوسي والسيّد ابن طاووس، عن المفضّل بن عمر، قال: رأيت أبا عبداللََّه عليه السلام يصلّي صلاة جعفر، ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء: «ياربِّ ياربِّ...» حتّى انقطع النفس، «ياربّاه يا ربّاه...» حتّى انقطع النفس، «ربِّ ربِّ...» حتّى انقطع النفس، «يا أللََّهيا أللََّهُ...» حتّى انقطع النفس، «يا حيُّ يا حَيُّ...» حتّى انقطع النفس، «يا رحيمُ يا رحيمُ...» حتّى انقطع النفس، «يا رحمانُ يا رحمانُ...» سبع مرّات، «يا أرحم الراحمين» سبع مرّات، ثمّ قال: «أللّهمَّ إنِّي أفتتحُ القولَ بحمدِكَ، وأنطقُ بالثَّناءِ عليكَ واُمجِّدك، ولا غاية لمدحِكَ، واُثني عليكَ، ومن يبلغُ غايةَ ثنائِكَ وأمَدَ مجدِك؟! وأنّىََ لخليقتِكَ كُنهُ معرفةِ مجدِكَ؟! وأيُّ زمنٍ لم تكن ممدُوحاً بفضلِكَ، موصوفاً بمجدِكَ، عوَّاداً على المُذنبين بحِلمك؟! تخلَّفَ سُكَّان أرضِك عن طاعتِكَ، فكنتَ عليهم عطوفاً بجودِكَ، جواداً بفضلِكَ، عوّاداً بكرَمكَ، يا لا إلََه إلّاأنت المنّانُ ذو الجلالِ والإكرامِ»، ثمّ قال لي: «يا مفضّل إذا كانت لك حاجة مهمّة، فصلّ هذه الصلاة، وادعُ بهذا الدعاء، وسل حاجتك يقضها اللََّه إن شاء اللََّه وبه الثقة».
{aومنهاa}: {aصلاة الاستسقاءa}
وهو طلب السُّقيا، وهي مستحبّة عند غور الأنهار وفتور الأمطار، ومنع السماء قطرها لأجل شيوع المعاصي، وكفران النعم، ومنع الحقوق، والتطفيف في المكيال والميزان، والظلم، والغدر، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنع الزكاة، والحكم بغير ما أنزل اللََّه، وغير ذلك ممّا يوجب غضب الرحمان الموجب لحبس الأمطار، كما في الأثر.
وكيفيّتها - كصلاة العيدين - ركعتان في جماعة، ولابأس بالفُرادىََ رجاءً، يقرأ في كلّ منهما «الحمد» وسورة، ويكبّر بعد السورة في الاُولىََ خمس تكبيرات، ويأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت، وفي الثانية أربع تكبيرات، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت. ويجزىء في القنوت كلّ دعاء، والأولى اشتماله علىََ طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمن بإرسال الأمطار وفتح أبواب السماء بالرحمة، ويقدّم على الدعاء الصلاة علىََ محمّد وآله عليهم الصلاة والسلام.
ومسنوناتها اُمور:
{aمنهاa}: الجهر بالقراءة، وقراءة السور التي تستحبّ في العيدين.
{aومنهاa}: أن يصوم الناس ثلاثة أيّام، ويكون خروجهم يوم الثالث، ويكون ذلك الثالث يوم
نام کتاب : BOK29717 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 241