responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29717 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 526
وأمّا إذا كان من الجنس، ولكن ظهر بها عيب - كخشونة الجوهر، والدخيل الزائد على المتعارف، واضطراب السكّة، ونحوها - ففي الأوّل، وهو ما إذا كان المبيع فِضّة معيّنة في الخارج، كان له الخيار بردّ الجميع أو إمساكه، وليس له ردّ المعيب وحده لو كان هو البعض؛ على‌ََ إشكال تقدّم في خيار العيب، وليس له مطالبة الأرش لو كان العوضان متجانسين، كالفضّة بالفضّة في مثل خشونة الجوهر واضطراب السكّة على الأحوط لو لم يكن الأقوى‌ََ؛ للزوم الربا. ولو تخالفا - كالفضّة بالذهب - فله ذلك قبل التفرّق، وأمّا بعده ففيه إشكال، خصوصاً إذا كان الأرش من النقدين، ولكن الأقوى‌ََ أنّ له ذلك، خصوصاً إذا كان من غيرهما. وأمّا في الثاني وهو ما لو كان المبيع كلّيّاً في الذمّة، وظهر عيب في المدفوع، فلايبعد[1] أن يكون مخيّراً بين إمساك المعيب بالثمن ومطالبة البدل قبل التفرّق، وأمّا بعده ففيه إشكال. وهل له أخذ الأرش؟ الأقرب‌[2] عدم ثبوته حتّى‌ََ في المتخالفين كالفضّة بالذهب، وحتّى‌ََ قبل التفرّق. {a(مسألة 11)a}: لايجوز أن يشتري من الصائغ خاتماً أو قرطاً - مثلاً - من فِضّة أو ذهب بجنسه مع زيادة بملاحظة اُجرته، بل إمّا أن يشتريه بغير جنسه أو يشتري منه مقداراً منهما بجنسه مثلاً بمثل، ويعيّن له اُجرة لصياغته. نعم لو كان فصّ الخاتم - مثلاً - من الصائغ، وكان من غير جنس حلقته، جاز الشراء بجنسه مع الزيادة[3] في غير صورة التخلّص من الربا. {a(مسألة 12)a}: لو كان على‌ََ زيد دنانير، وأخذ منه دراهم تدريجاً شيئاً فشيئاً، فإن كان ذلك بعنوان الوفاء والاستيفاء، ينتقص من الدنانير - في كلّ دفعة - بمقدار ما أخذه من الدراهم بسعر ذلك الوقت، وإن كان أخذها بعنوان الاقتراض اشتغلت ذمّته بالدراهم، وبقيت ذمّة زيد مشغولة بتلك الدنانير، فلكلٍّ منهما مطالبة صاحبه حقّه، وفي احتساب كلّ منهما ما له على الآخر وفاءً عمّا عليه للآخر - ولو مع التراضي - إشكال، كما أنّ في بيع إحداهما

[1] - بل لابدّ أن يكون مخيّراً، كما في المتن.P

[2] - بل فيه تأمّل حتّى في المتخالفين.P

[3] - بل حتّى في صورة إرادة التخلّص من الربا.P

نام کتاب : BOK29717 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 526
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست