نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 197
ومثله رواية إدريس بن عبداللََّه، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، بل اُضيفت إلى هذه الرواية بعد قوله: (عنى بها من أتباع الأئمّة عليهم السلام) قوله:
«الذين قال اللََّه تبارك وتعالى فيهم: «اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ»[1]، أما ترى الناس يسمّون الذي يلي السابق كما في قوله المصلّي «لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ»؛ أي لم نك من أتباع السابقين)[2]».
فإنّ كلمة المصلّين تعدّ من مشتقّات الصلاة، إلّاأنّه اُريد منها التتابع بحسب ما جاء في تلك الروايات، كما تستعمل هذه الجملة للخيل المتتابعة بعضها بعضاً في الجهاد، ولذلك قيل - على ما ببالي: إنّ المراد من هذه الآية أنّه لم نكن من أهل الجهاد، وكما ورد في بعض الأخبار كلمة الوضوء لغسل اليد للطعام لا الوضوء الاصطلاحي؛ مثل رواية هشام بن سالم عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللََّه صلى الله عليه و آله: «من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه، ومَن توضّأ قبل الطعام وبعده عاش في سعةٍ من رزقه وعُوفي من البلاء في جسده).
ثمّ قال هشام: قال لي الصادق عليه السلام: والوضوء هاهنا غسل اليدين قبل الطعام وبعده»[3].
وأمثال ذلك في تلك الكلمات كثيرة.
كما أنّه لو اُريد ثبوتها حتّى بالنسبة إلى الشرائع السابقة، ولو بصورة الفعليّة