responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 485
{aوجه الاندفاع:a} ما عرفت من أنّ الظاهر كونه تشبيهاً لمراتب الكمالات فقط لا خصوص السعادة والشقاوة، على حسب ما يدلّ عليه عطفه بحديث السعيد والشقيّ، هذا أوّلاً. {aوثانياً:a} قد عرفت بأنّ الناس، بل كلّ الموجودات متساوون من حيث أصل الوجود، حيث أنعم اللََّه تعالى على جميعهم نعمة الوجود بالتساوي، لكنّهم مختلفون من جهات اُخرى من جهة الأولويّة والأوّليّة وغيرهما؛ نظير أولويّة وجود العلّة بالنسبة إلى وجود المعلول وأمثال ذلك، ومنها السعادة والشقاوة، لكن بحسب ذات الوجود فإنّ الجميع متنعّمون به على السويّة كتنعّمهم بالإمكانيّة، فالاتّحاد من تلك الجهة لا ينافي الاختلاف في الأفعال الصادرة، فتأمّل فإنّه لا يخلو عن دقّة. فثبت من جميع ما ذكرنا في هذا الحديث بأنّه لا يخلو عن دلالة حول اختياريّة الإنسان في تحصيل الكمالات، فبالنسبة يفهم اختياره في مقابلاته وفي بديل السعادة من الشقاوة أيضاً، واللََّه العالم بحقيقة الحال. {aوأمّا الحديث الثاني:a} فهو الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق في كتابه «التوحيد» بسنده عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام عن جدّه رسول اللََّه صلى الله عليه و آله حيث يدلّ على‌ََ صدوره عنه صلى الله عليه و آله، كما رواه عنه العلّامة المجلسي في «بحار الأنوار» بسنده نقلاً عن كتاب «التوحيد» للشيخ الصدوق، عن محمّد بن أحمد العلوي، عن ابن قتيبة، عن الفضل عن ابن أبي عمير، قال: «سألت أبا الحسن موسى‌ََ بن جعفر عليهما السلام عن معنى قول رسول اللََّه صلى الله عليه و آله: (الشقيّ من شقي في بطن اُمّه، والسعيد من سعد في بطن اُمّه؟).
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست