رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يصلّي صلاة الليل في شهر رمضان، ثمّ يجنب، ثمّ يؤخِّر الغُسل متعمِّداً حتىََ يطلع الفجر)[1].
الخبر المنقول في «المقنع» عن حمّاد بن عثمان:
أنّه سأل أبا عبداللََّه عليه السلام عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل اللّيل وأخَّر الغسل حتىََ يطلع الفجر؟
فقال: كان رسول صلى الله عليه و آله يجامع نسائه من أوّل الليل ثمّ يوخّر الغسل حتىََ يطلع الفجر، ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب يقضي يوماً مكانه[2].
فيمكن أن تكون قوله عليه السلام: كان رسول... إلىََ قوله هؤلاء الأقشاب مقولة قول هؤلاء العامة، فترجع جملة يقضي يوماً مكان إلىََ موضوع السؤال وكان هذا صحيحاً.
أو يمكن أن يكون المراد من هؤلاء الأقشاب هم الخاصة تقيةً فأراد عليه السلام الطعن في الخاصة فتكون جملة يقضي يوماً مقولة قول الخاصة المطعونة ظاهراً، فصارت الجملة واردة مورد التقية، واحتمال الأوّل أولىََ، واللََّه العالم.
وصحيح عيص بن القاسم، قال: (سألت أبا عبداللََّه عليه السلام عن رجل أجنب في شهر رمضان في أوّل الليل، فأخّر الغُسل حتىََ طلع الفجر؟
فقال: يتم صومه ولا قضاء عليه)[3].
وخبر سليمان بن أبي زينبة، قال:
(كتبتُ إلىََ أبي الحسن موسىََ بن جعفر عليه السلام أسأله عن رجلٍ أجنب في شهر رمضان من أوّل الليل، فأخّر الغُسل حتىََ طلع الفجر؟
فكتب إليَّ بخطّه أعرفه مع مصارف: يغتسل من جنابته ويتمّ صومه ولا شيء عليه)[4].
وخبر إسماعيل بن عيسىََ، قال:
{Rسألت الرضا عليه السلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان، فنام عمداً حتىََ يصبح أي شيء عليه؟
قال:
[1] الوسائل: الباب 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 5. P
[2] الوسائل: الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 3.P
[3] الوسائل: الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 4. P
[4] الوسائل: الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 5. P