نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 118
«من صلّى بين العشائين ركعتين، يقرأ في الأولى الحمد و (ذا النون إذ ذهب مغاضباً) إلى قوله: (وكذلك نُنجي المؤمنين)، وفي الثانية الحمد وقوله: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّاهو... إلى آخر الآية)، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه، وقال:
اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تفعل بي كذا وكذا.
اللّهم أنت وليّ نعمتي، والقادر على طلبتي، تعلم حاجتي، فأسألك بحقّ محمّد وآله لما قضيتها لي.
وسأل اللََّه حاجته، أعطاه اللََّه ما سأل»[1].
بل في ذيل الخبر الأوّل على نقل الصدوق رحمه الله في «ثواب الأعمال» و «معاني الأخبار» زيادة وهي:
«قيل: يا رسول اللََّه صلى الله عليه و آله وما ساعة الغفيلة؟
قال: ما بين المغرب والعشاء».
كما أنّ سيدنا ابن طاووس رحمه الله نقل في ذيل الحديث الثاني زيادة في كتابه، وهي قوله:
«لا تتركوا ركعتي الغُفيلة، وهما ما بين العشائين».
{aمنها:a} ما نقله السيّد المذكور في كتابه المسمّى بـ «فلاح السائل» بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، عن أبيه، قال:
[1] وسائل الشيعة: الباب 20 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 2.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 118