نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 188
«كان حائط مسجد رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قبل أن يظلّل قامة، وكان إذا كان الفيء ذراعاً وقدر مربض عنز صلّى الظهر، فإذا كان ضعف ذلك صلّى العصر»[1].
{aمنها:a} حديث إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«كان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله إذا كان فيء الجدار ذراعاً صلّى الظهر، وإذاكان ذراعين صلّى العصر.
قال: قلت: إنّ الجدار يختلف، بعضها قصير وبعضها طويل؟
فقال: كان جدار مسجد رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يومئذٍ قامة»[2].
{aمنها:a} حديث إسماعيل بن عبد الخالق، قال:
«سألت أبا عبداللََّه عليه السلام عن وقت الظهر؟
فقال: بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك، إلّافي يوم الجمعة أو في السفر، فإنّ وقتها حين تزول الشمس»[3].
{aمنها:a} مضمرة ابن أبي نصر، قال:
«سألته عن وقت صلاة الظهر والعصر؟
فكتب: قامة للظهر، وقامة للعصر»[4].
{aمنها:a} حديث زرارة، قال:
«سألت أبا عبداللََّه عليه السلام عن وقت صلاة الظهر في القيظ، فلم يجبني، فلمّا
[1] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 7.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 10.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 11.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 12.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 188