نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 300
«كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمّد بن أبي بكر وأهل مصر، وذكر الكتاب بطوله وفيه:
اُنظر صلاة الظهر لوقتها، لا تعجل بها عن الوقت لفراغ، ولا تؤخّرها عن الوقت لشغل، فإنّ رجلاً جاء إلى رسول اللََّه صلى الله عليه و آله فسأله عن وقت الصلاة، فقال:
أتاني جبرئيل، فأراني وقت الصلاة، فصلّى الظهر حين زالت الشمس، ثمّ صلّى العصر، الحديث»[1].
فهذه العلامة - مضافاً إلى وجود الاختلاف في النصوص في كيفيّة نقله - لكن في الجملة قد يوجب الاطمئنان بصدور أصل الحديث فيها، فلا يبعد أن يكون وجه صدق هذه العلامة في المدينة، بلحاظ - ما يخطر ببالي - أن تكون قبلة المدينة إلى الكعبة، وهو خط الجنوب، بل هو المرسوم في الدائرة المرسومة لتشخيص القبلة والوقت، حيث جعلت المدينة في خط نقطة الجنوب بالنسبة إلى مكّة، فوقوع الشمس عند الزوال في جانب الحاجب الأيمن، أمرٌ معقول بالنسبة إليه، فكلّ مكان كان وضعه كذلك، تعدّ هذه علامة على الزوال فيه، فالعلامة تكون معتبرة لكن لا مطلقاً، كما لا يخفى، بل لمن كان واقعاً على خط الجنوب نحو الكعبة.
{aالعلامة الخامسة:a} صوت الديوك، حيث يستفاد من النصوص كونها علامة في يوم الغيم الذي يعسر فيه تشخيص الزوال، فكأنّ صوتها أو تكرّرها ولاءً، بل والتجاوب (أي بأن تتجاوب الديكة بعضها مع بعض، كما هو المتعارف) مشعرٌ