نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 312
ناحية المشرق - فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها»[1]. والكلام فيها كما في الحديث الأوّل من هذه الطائفة.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه محمّد بن علي، قال:
«صحبت الرضا عليه السلام في السفر، فرأيته يُصلّي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق، يعني السواد»[2].
بأن يكون فعل الإمام عليه السلام دليلاً بأنّه كان أوّل الوقت، لكن احتمال كون ذلك في حال السفر الغالب فيه وجود العذر، غير بعيد.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه شهاب بن عبد ربه، قال:
«قال أبو عبداللََّه عليه السلام: يا شهاب، إنّي أحب إذا صلّيت المغرب أن أرى في السماء كوكباً»[3].
ومن الواضح أنّ هذه الساعة لا تناسب مع استتار القرص، فيكون موافقاً لذهاب الحمرة، غاية الأمر قد استشهد بعضٌ بهذا الحديث على استحباب التأخير إلى هذا الوقت، لكن سيأتي أنّه غير مقبول من جهة وجود دليل مانع من هذا الحمل والمعنى.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه عمّار الساباطي، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«إنما أمرت أبا الخطّاب أن يصلّي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس، فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب، وكان يُصلّي حين يغيب
[1] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 7.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 8.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 9.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 312