نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 57
بقضايا
صفات الله عز وجل ولا بقضايا الجبر والاختيار ولا بأمور القضاء والقدر، فضلا عن
مسائل الإمامة!.
ونحن لا ننكر وجود أفكار إلحادية في المجتمع المسلم لها اسباب كثيرة، منها
الامتزاج الثقافي غير المخطط مع إبعاد العلماء العارفين وفي طليعتهم الأئمة
والتضييق عليهم، والتناقض الصارخ بين ادعاءات الخلفاء (الخلعاء) وبين ممارساتهم!
وغير ذلك من الأسباب.
صورة أخرى من التذبذب في شخصيته بالقياس إلى بني العباس فبينما كان أبوه
المنصور يصنع الممكن والمستحيل لمعاكسة ما يرتبط بأهل البيت عليهم
السلام ، بل رفض أن يروى عن جده عبد الله بن عباس إذا
كان ذلك يرتبط بمنهج أهل البيت في العقائد والأحكام ولهذا يقال إنه نهى مالكا بن
أنس[1]أن ينقل في الموطأ عن علي عليه
السلام حتى لو كان الواسطة في ذلك عبد الله بن عباس..
إلا أنه في قضية هي من مختصات فقه أهل البيت وهي الجهر بالبسملة نراه يجهر فيها[2]، خلافا للرأي الشائع عند باقي
[2] تاريخ
الخلفاء ١/٢٠٧ - السيوطي يحيى بن حمزة قال: صلى بنا
المهديّ المغرب فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذا؟
قال: حدثني أبي عن أبيه عن ابن إسحاق: أن النبي ﷺ جهر ببسم الله الرحمن
الرحيم، فقلت للمهدي: نأثره عنك؟ قال: نعم.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 57