معركة النموذج وتركيزه في المجتمع هي من المعارك الأساسية التي تخوضها
الديانات والمذاهب بل والتيارات الفكرية والاجتماعية، وذلك أن المجتمع إذا نظر إلى
نموذج معين كطريقة حياة أفضل، فإنه سوف يتمثل ذلك النموذج في أفعاله وحركاته، فإذا
كان هذا النموذج عابثاً ربما سار المجتمع على طريقة العبث وإذا كان هادفاً كان
يمكن أن يتحرك المجتمع في طريق الجدية.
إن المدنية الغربية اليوم لم تنجح فقط بأجهزتها التقنية المتقدمة، بل
بالنموذج الذي قدمته للأمم الأخرى، بحيث يصبح طموح شباب تلك الأمم هو أن يكونوا
كنموذج الشاب الغربي