نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 72
الكاظم عليه
السلام لزيارة جده الحسين عليه السلام في كربلاء كما يستفاد من بعض الأخبار.
5/ سجن الإمام لدى الفضل بن يحيى البرمكي:
لم يكن هارون ليستقر وهو يرى الإمام الكاظم عليه السلام خارج السجن فما لبث أن أعاده إليه ولكن هذه المرة جعله عند الفضل بن يحيى
البرمكي (الذي كان يمثل الخط الفارسي في البلاط العباسي) وبقي فيه مدة، وكان الفضل
لا يضيق على الإمام بالمقدار الذي كان يرغب فيه هارون وشرطته! فهل كان ذلك لأجل
ميولٍ علويةٍ لدى الفضل بن يحيى خلافًا لباقي أسرته من أبيه وإخوته وهي خطرةٌ
للغاية كما يرى بعض الباحثين[1]، أو أنه
مقتضى الحال بالنسبة للإنسان العاقل الذي يرى أن أصل سجن الإمام كان خطأ فلا ينبغي
أن يكمل ذلك الخطأ بخطيئة تعذيبه وإيذائه، في سبيل أمور دنيوية غير دائمة!.
[1] الكوراني،
الشيخ علي: الإمام الكاظم سيد بغداد ٢٣٩: كان هارون يرى أن
تعاطفَ وزيره الفضل بن يحيى مع الإمام الكاظم عليه
السلام وامتناعه عن تنفيذ أمره في التضييق عليه ثم
بقتله، أمرٌ خطير، بل خيانة عظمى للنظام العباسي وشخص الخليفة! وذلك بعكس مخالفة
ابن عمه والي البصرة وبعكس مخالفة غلامه الفضل بن الربيع!
والسبب أن البرامكة بنفوذهم في الدولة،
بإمكانهم أن يقوموا بانقلاب ويقتلوا هارون، ويبايعوا لموسى بن جعفر عليه
السلام، أو لأي عباسي، أو علوي!
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 72