نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 97
وفي نفس الوقت فقد كان طرفا في التنافس والصراع مع البرامكة
حتى لقد رأى بعض الباحثين[1] أنه كان من
أسباب نكبتهم بتحريضه هارون الرشيد عليهم، ومحاولات الإيقاع بهم، إلى أن حصل ذلك
في شهر صفر سنة 187 هـ.
والقائلون بكونه من الموالين للإمام والمعتقدين بإمامته، يمكن لهم أن
يقيموا على ذلك القرائن التالية:
1/ ما ورد من أنه صحب الإمام الصادق وروى عنه كما جاء في النص المذكور
آنفا.. فإن ذلك من قرائن اعتقاده بالإمامة، ويمكن مناقشة هذا في الكبرى والصغرى،
فإن صحبة الإمام الصادق عليه السلام لا سيما بالمعنى الرجالي وهو مطلق المعاصرة لا دلالة فيها على الاعتقاد
بالإمامة! كيف وهم يذكرون المنصور العباسي وهو قاتل الإمام بأنه من أصحاب الإمام
الصادق؟ نظرا لمعاصرته إياه. وهكذا الحال بالنسبة للرواية فإنه قد روى عن الإمام
الصادق الكثير ممن لا يعتقد بإمامته.
وكذلك في صغرى القضية حيث أنّ لنا أن نشكك في أنْ يكون
[1] قال
خير الدين الزركلي في كتابه الأعلام ٥/ ١٤٨ في ترجمة
الفضل: كان صاحب الترجمة من كبار خصومهم، حتى ضربهم الرشيد تلك الضربة، قال صاحب
غربال الزمان: وكانت نكبتهم على يديه. وولي الوزارة إلى أن مات الرشيد. قال أبو
نواس:
إن دهرا لم يرع
عهدا ليحيى
غير راع ذمام آل
ربيع
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 97