ما يتعلق بقوله تعالى: * (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) * وأنها أرض فلسطين، وإنما قدسها لأن يعقوب ولد بها، وكانت مسكن أبيه إسحاق ويوسف. ونقلوا كلهم بعد الموت إليها (4). وفي البرهان (5) ما يتعلق بذلك.
في أن المراد من الأرض في قوله تعالى: * (إلى الأرض التي باركنا فيها) * بيت المقدس والشام (6).
ما يتعلق بقوله تعالى: * (أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * وأنه ذهاب العلماء، كما قاله السجاد (عليه السلام) في رواية الكافي (7).
الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه إتيانا (8).
ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * وأن المراد بهم القائم (عليه السلام) وأصحابه (9).
(1) جديد ج 81 / 147، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 126.
(2) الوسائل ج 2 / 969 و 1047، و ج 3 / 423، وفي المستدرك ج 1 / 156 و 222 و 163.
(7) ط كمباني ج 11 / 31، و ج 4 / 37، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 106، وجديد ج 46 / 107. وتفسير الآية ج 9 / 126، و ج 70 / 336. وفي البرهان، سورة الرعد ص 531 ما يتعلق بذلك.
(8) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 106، وجديد ج 70 / 336.
(9) ط كمباني ج 13 / 11، و ج 4 / 62، و ج 5 / 340 و 341 و 343، وجديد ج 9 / 224، و ج 14 / 33 و 37 و 44، و ج 51 / 47.
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی جلد : 1 صفحه : 118