يأتي في " خلق ": خبر في مكارم أخلاق يوسف. وفي " حسن ": ما يظهر أنه لما كان في السجن كان يقوم على مريض ويلتمس المحتاج، أي يطلبه ليعينه ويوسع على المحبوس.
قصص الأنبياء: عن الصادق (عليه السلام) قال: دخل يوسف السجن وهو ابن اثني عشر سنة، ومكث فيه ثماني عشر سنة، وبقي بعد خروجه ثمانين سنة، فذلك مائة وعشر سنين (3).
إكمال الدين: في رواية أخرى عاش يعقوب مائة وعشرين سنة، وعاش يوسف مائة وعشرين سنة (4).
حكي أنه لا يمتلي شبعا من الطعام في الأيام المجدبة، فقيل له: تجوع وبيدك خزائن الأرض؟! فقال: أخاف أن أشبع فأنسى الجياع (5).
في أنه كان بينه وبين موسى بن عمران عشرة من الأنبياء (7).
في حديث المعراج قال (صلى الله عليه وآله): ثم صعدنا إلى السماء الثالثة فإذا فيها رجل فضل حسنه على سائر الخلق كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا أخوك يوسف، فسلمت عليه وسلم علي واستغفرت له واستغفر لي، وقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح - الخ (8).