responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 159

باب فيه الحث على الأكل من طعام أخيه (1).

باب جودة الأكل في منزل الأخ المؤمن (2).

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) في حديث، قال: أما علمت أنه يعرف حب الرجل أخاه بكثرة أكله عنده. وقريب منه روايات أخر (3).

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): كم من أكلة تمنع أكلات (4).

الخصال: في حديث الأربعمائة قال (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز وجل لمن أراد أن يستشفي به (5).

وقال: أقروا الحار حتى يبرد فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قرب إليه طعام حار، فقال:

أقروه حتى يبرد ويمكن أكله، ما كان الله عز وجل ليطعمنا النار والبركة في البارد (6).

وقال: ليجلس أحدكم على طعامه جلسة العبد وليأكل على الأرض ولا يشرب قائما (7).

وقال: وإذا خشي الكبر فليأكل مع خادمه وليحلب الشاة (8). وقال: فلا تأكلوا إلا ما عرفتم (9).

في وصايا الباقر (عليه السلام) للمسافر: ولا تذوقن بقلة ولا تشمها حتى تعلم ما هي - الخبر (10).

يأتي في " جوع ": ما يتعلق بآداب الأكل وذم الإكثار منه، وفي " حسب ": ما لا يحاسب عليه المؤمن، وفي " برص ": أن الأكل على الجنابة والشبع يورثان البرص.

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عذب الله عز وجل قوما قط وهم يأكلون


(1) جديد ج 75 / 446، وص 448.

(2) جديد ج 75 / 446، وص 448.

(3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 239، و ج 11 / 115، وجديد ج 75 / 448، و ج 47 / 40.

(4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107، وجديد ج 73 / 166.

(5) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108.

(6) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108.

(7) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108.

(8) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108.

(9) ط كمباني ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، وص 92، وص 100، وص 102، وص 108.

(10) ط كمباني ج 17 / 168، وجديد ج 78 / 189.

نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست