ما يدل على أن الأمة هم المتمسكون بالثقلين، وبيان الفرق بينهم وبين الآل والذرية (5).
وكان يقول (صلى الله عليه وآله): حبي خالط دماء أمتي، فهم يؤثروني على الآباء وعلى الأمهات وعلى أنفسهم (6).
في أن الجنة محرمة على الأمم حتى تدخلها أمة محمد (صلى الله عليه وآله) (7).
دعاؤه على أن لا يبعث الله تعالى على أمته عذابا من فوقهم ولا من تحت أرجلهم ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فاستجيب له في الأولين
(1) ط كمباني ج 5 / 305، و ج 7 / 340، و ج 21 / 42، وكتاب القرآن ص 56 و 61، وجديد ج 13 / 341، و ج 26 / 275، و ج 91 / 225 و 247، و ج 99 / 186. وقريب من بعضه ط كمباني ج 5 / 280، وجديد ج 13 / 338 و 10.
(2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 180، وجديد ج 68 / 284.
(3) ط كمباني ج 9 / 141 و 282، و ج 17 / 40، و ج 6 / 624، وجديد ج 36 / 289، و ج 38 / 93 و 94، و ج 77 / 134، و ج 21 / 212.
(4) ط كمباني ج 3 / 94، و ج 6 / 779 و 176، وجديد ج 6 / 7، و ج 16 / 348، و ج 22 / 441.
(5) ط كمباني ج 7 / 234 - 237، وجديد ج 25 / 215 - 218.