responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 221

حرمة إذلاله، وفي " سرر ": فضل إدخال السرور عليه، وفي " سكن ": إسكانه، وفي " طعن ": حرمة الطعن عليه، وفي " عون ": مدح إعانته وذم الإعانة عليه، وفي " غيب ": حرمة غيبته، وفي " فحش " و " سبب ": ذم فحشه وسبه، وفي " كرم ": مدح إكرامه، وفي " هون ": حرمة إهانته، وفي " طين ": ما يتعلق بطينته، وفي " مرض ":

فضل مرضه وعيادته وأنه يجد الله عنده، وفي " كرب ": تفريج الكرب عنه، وفي " كسا ": إكسائه، وفي " منع ": منعه عما يحتاج إليه، وفي " نصح ": نصيحته، وفي " لطم ": لطم المؤمن، وفي " وقر ": توقيره، وفي " هزا ": حرمة الاستهزاء به، وفي " شفع ": شفاعة المؤمن يوم القيامة للعصاة، وفي " شيع " و " حبب " ما يتعلق به، وفي " مزن ": خلق المؤمن من شجرة المزن، وفي " حيى ": فضل إحياء المؤمن. وفي " أفف ": ذم قول المؤمن لأخيه أف، وفي " حجب ": ذم حجب المؤمن عن داره.

شأن نزول قوله تعالى: * (إذا جائكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) * (1).

في أن العفاريت والأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم (2).

ما يتعلق بقوله تعالى: * (انا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها) * - الآية.

باب أن الأمانة في القرآن الإمامة (3).

تأويل الأمانة في باطن القرآن بالولاية والإمامة، كما هو صريح الروايات (4).

كلمات المفسرين في البحار (5). والبرهان (6). يأتي في " عرض " ما يتعلق بذلك.

وكذا قوله تعالى: * (ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) * أول بالإمامة (7).


(1) ط كمباني ج 6 / 558، وجديد ج 20 / 337.

(2) ط كمباني ج 9 / 214، وجديد ج 37 / 165.

(3) ط كمباني 7 / 57، وجديد ج 23 / 273.

(4) ط كمباني ج 7 / 57 و 58 و 334، و ج 9 / 111 و 568، و ج 5 / 46، وجديد ج 23 / 273 - 281، و ج 26 / 250، و ج 36 / 150، و ج 41 / 245، و ج 11 / 172.

(5) ط كمباني ج 7 / 57، و ج 3 / 86، وجديد ج 5 / 311.

(6) البرهان، سورة الأحزاب ص 864.

(7) ط كمباني ج 7 / 57 و 58 و 59، وجديد ج 23 / 273 - 283. والبرهان، سورة النساء ص 234.

نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست