ومنها: قوله تعالى: * (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) * وقوله: * (ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر) * فراجع (1).
أقول: ويناسب حينئذ أن يقرأ إمامه بالكسر.
ومنها: قوله تعالى: * (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين) * قال علي بن إبراهيم: نزلت في الأول.
وفي المناقب عن الكاظم (عليه السلام) قال: * (الإنسان) * الأول * (ثم رددناه أسفل سافلين) * ببغضه أمير المؤمنين (عليه السلام) (2).
ما يتعلق بقوله تعالى: * (أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا) * (3).
تفسير قوله تعالى: * (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها) * - الآية (4).
ما يتعلق بقوله تعالى: * (هل أتى على الإنسان) * (5).
ما يتعلق بقوله تعالى: * (لقد خلقنا الإنسان في كبد) * (6).
علة تسمية الإنسان بالإنسان (7).
باب فضل الإنسان وتفضيله على الملك (8).
باب بدو خلقة الإنسان في الرحم وأحواله (9).
تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن النطفة تثبت في الرحم
(1) ط كمباني ج 9 / 255، وجديد ج 37 / 328.
(2) ط كمباني ج 14 / 359. ونحوه ج 7 / 112، وجديد ج 60 / 284، و ج 24 / 106، والبرهان ص 1200.
(3) ط كمباني ج 14 / 15، وجديد ج 57 / 63.
(4) ط كمباني ج 9 / 113، و ج 10 / 69 و 73 و 153، و ج 13 / 226، وجديد ج 36 / 158، و ج 43 / 246 و 258، و ج 44 / 231، و ج 53 / 102.
(5) ط كمباني ج 14 / 15 و 370 و 383 و 385، وجديد ج 57 / 63، و ج 60 / 326 و 376 و 384.
(6) ط كمباني ج 4 / 140، وجديد ج 10 / 214.
(7) ط كمباني ج 14 / 353، وجديد ج 60 / 264.
(8) ط كمباني ج 14 / 354، وجديد ج 60 / 268.
(9) ط كمباني ج 14 / 368، وجديد ج 60 / 317.