بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء - إلى أن قال: - فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتهال المبطلين، وتأويل الجاهلين (3).
الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما الخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك: أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه. وأما العالم فانتظروا فئته ولا تتبعوا زلته. وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه (4).
/ أوى.
مدح العلم بتأويل القرآن وأنه الأفضل بعد الإيمان (5).
الروايات الكثيرة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقاتل على التنزيل وعلي (عليه السلام) يقاتل على التأويل (6).
(1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 23 و 330 و 355 و 167 و 199، وجديد ج 82 / 270، و ج 84 / 380 و 131 و 253، و ج 85 / 103.
(2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 167، وجديد ج 84 / 131.
(3) ط كمباني ج 1 / 93 و 109، وجديد ج 2 / 92. وقريب منه الصادقي النبوي صلوات الله عليهما ص 93 و 151، وط كمباني ج 9 / 162، و ج 1 / 119 و 164. وما يتعلق بذلك. جديد ج 2 / 309، و ج 36 / 373.
(4) ط كمباني ج 1 / 81. ونحوه ج 15 كتاب الأخلاق ص 235، وجديد ج 2 / 42، و ج 72 / 63.