في توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): فكر يا مفضل في الفطن التي جعلت في البهائم لمصلحتها بالطبع والخلقة لطفا من الله عز وجل لهم، لئلا يخلو من نعمه جل وعز أحد من خلقه لا بعقل وروية فان الأيل يأكل الحيات فيعطش عطشا شديدا فيمتنع من شرب الماء خوفا من أن يدب السم في جسمه فيقتله، ويقف على الغدير وهو مجهود عطشا، فيعج عجيجا عاليا ولا يشرب منه ولو شرب لمات من ساعته - إلى آخره (5). ويأتي في " وعل " ما يتعلق به. وذكر في حياة الحيوان أعاجيب وخواص له فراجع إليه. تقدم في " أسر " ما يتعلق به.
أين:
التوحيد: حديث مجئ يهودي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسؤاله: أين
(1) ط كمباني ج 10 / 29، و ج 17 / 18، و ج 6 / 393 و 398، و ج 9 / 146 - 151، وجديد ج 18 / 389 و 408، و ج 43 / 99، و ج 77 / 60، و ج 36 / 310 و 321 و 325 و 332.