منها: تكثيره الطعام الذي لا يشبع أكثر من عشرة بحيث أكل منه المهاجرون والأنصار، وكانوا أربعة آلاف وسبعمائة، وكان في الطعام سم فدفع الله غائلته ببركته (صلى الله عليه وآله) (4).
منها: البركات التي حصلت في العوسجة التي كانت بجنب خيمة أم معبد بسبب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى سميت المباركة (5).
منها: في تميرات أبي هريرة وكان يأكل منها إلى أن كتم حديث الولاية فانقطع وذهب، ثم تاب فدعا له علي (عليه السلام) فصار كما كان، فلما خرج إلى معاوية ذهب وانقطع (6).
منها: في طعام جابر يوم الخندق حتى أكل منه جميع المهاجرين والأنصار والثريد في الجفنة على حاله وعاشوا به أياما (7).
منها: في طعام وليمة فاطمة (عليها السلام) حتى أكل منه أكثر من أربعة آلاف رجل ولم ينقص من الطعام شئ (8).
(1) ط كمباني ج 6 / 78 - 92، وجديد ج 15 / 331 - 386.