النحل: * (ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم) *. تقدم في " أمم ": معنى الأمة في هذه الآية.
علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام): إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا، ولم يسأل أحدا قط غير الله عز وجل.
وفي الصادقي (عليه السلام): لكثرة سجوده على الأرض.
وفي خبر الإمام علي الهادي (عليه السلام): لكثرة صلواته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
/ برهم.
وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): لإطعامه الطعام، وصلاته بالليل والناس نيام (3). ويأتي في " حنف ": ذكر الحنيفية العشرة التي في الرأس والبدن.
خبر ملاقاة إبراهيم مع رجل عابد يقال له: ماريا بن أوس، كان قد أتت عليه ستمائة سنة وستون سنة، وكان دعا الله تعالى ثلاث سنين أن يرزقه زيارة إبراهيم الخليل وعبورهما على وجه الماء (4). ويأتي في " حلل ": ما يكسى من حلل الجنة يوم القيامة، وفي " شيب ": أنه أول من شاب.
(1) ط كمباني ج 6 / 16 - 25 و 30 - 34، وجديد ج 15 / 65 - 142، وفي الناسخ ج 2 / 351.
(3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 484، و ج 15 كتاب العشرة ص 110، و ج 5 / 111 و 114، وجديد ج 12 / 4 و 13، و ج 74 / 384، و ج 86 / 230.
(4) ط كمباني ج 5 / 113، وجديد ج 12 / 9. ويقرب من ذلك ما في ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 293، وكتاب العشرة ص 248، و ج 19 كتاب الدعاء ص 56، و ج 5 / 133 و 134، وجديد ج 12 / 76 و 80، و ج 76 / 19، و ج 93 / 369، و ج 69 / 287.
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی جلد : 1 صفحه : 341