ليحكم بين طائفة من الملائكة (1).
وصف بساط سليمان وأنه من ذهب وأبريسم، فرسخان في فرسخ، نسجته الجن (2). وصف مقاتل له (3).
/ بسمل.
خبر البساط الذي جلس عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأبو بكر وعمر وعثمان فحملتهم الريح إلى أصحاب الكهف (4).
ومن طريق العامة (5) ما يتعلق بقوله تعالى: * (إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم) * وبيان من بسط وكلمات المفسرين في ذلك (6).
الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ألق أخاك بوجه منبسط (7).
التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه المن أو الابتلاء. وقريب منه أخبار متعددة (8).
بسم:
مدح التبسم في وجه المؤمن:
الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة، وصرفه القذى عنه حسنه - الخبر (9).
بسمل:
البسملة، أعظم آية في القرآن، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية
(1) ط كمباني ج 14 / 590، وجديد ج 63 / 96.
(2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 9، وجديد ج 93 / 184.
(3) ط كمباني ج 5 / 351، وجديد ج 14 / 81.
(4) ط كمباني ج 5 / 432، و ج 9 / 376 - 379 و 561، وجديد ج 14 / 420، و ج 39 / 136، و ج 41 / 218.
(5) إحقاق الحق ج 4 / 98. وأبسط منه فيه ص 125، و ج 6 / 95 نقل أنس حديث البساط.
(6) ط كمباني ج 6 / 308، و ج 9 / 109، وجديد ج 18 / 46، و ج 36 / 137.
(7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 47، وجديد ج 74 / 171.
(8) ط كمباني ج 3 / 60، وجديد ج 5 / 216 و 217.
(9) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 80 و 83، وجديد ج 74 / 288 و 297.