تفسير قوله تعالى: * (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع) * - الآية (1).
كلمات المفسرين في البحار (2).
تفسير قوله تعالى: * (ليبلونكم الله بشئ من الصيد) * (3).
باب فيه الابتلاء والاختبار (4).
آيات الابتلاء وتفسيرها (5).
أما علة الابتلاء (6).
شدة ابتلاء الأنبياء وأنهم أشد الناس بلاء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل (7).
الإختصاص: عن الكاظم (عليه السلام): إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال: السقم في الأبدان، وخوف السلطان، والفقر (8).
تفسير قوله تعالى: * (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات) * (9).
شدة ابتلاء يعقوب (10).
ابتلاء أيوب (11). علة ابتلائه (12).
في أن الأنبياء لا يبتلون بما يستقذره الناس ويستوحشون منه (13).
(1) ط كمباني ج 13 / 155 و 162 مكررا، وجديد ج 52 / 202 و 229.
(2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 220، وجديد ج 82 / 125، والبرهان ص 106.
(3) ط كمباني ج 21 / 36 و 37، و ج 6 / 561 وجديد ج 99 / 154 - 156 و 160، و ج 20 / 346 و 347.
(4) ط كمباني ج 3 / 58، وجديد ج 5 / 210.
(5) ط كمباني ج 3 / 8، وجديد ج 5 / 25 و 26.
(6) ط كمباني ج 3 / 85 و 25، وجديد ج 5 / 80 و 309.
(7) ط كمباني ج 5 / 19، و ج 17 / 42، و ج 18 كتاب الطهارة ص 136 و 138، وجديد ج 11 / 69، و ج 77 / 142، و ج 81 / 188 و 195.
(8) ط كمباني ج 5 / 16، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 231، وجديد ج 11 / 59، و ج 72 / 49.
(9) ط كمباني ج 5 / 127 - 129، وجديد ج 12 / 56 - 66.
(10) ط كمباني ج 5 / 176 و 186 و 188 - 198، وجديد ج 12 / 242 - 324.
(11) جديد ج 12 / 341 - 351.
(12) ص 345، وط كمباني ج 5 / 203 - 205.
(13) ط كمباني ج 5 / 204، وجديد ج 12 / 348.