نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی جلد : 1 صفحه : 429
وفي رواية الأربعمائة: اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم (1).
بنق:
بانقيا هي القادسية. علل الشرائع: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن إبراهيم مر ببانقيا فكان يزلزل بها فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم، فقالوا: ما هذا وليس حدث؟ قالوا: هاهنا شيخ ومعه غلام له، قال: فأتوه - إلى أن قال بعد شرائه بسبع نعاج وأربعة أحمرة: - فلذلك سمي بانقيا، لأن النعاج بالنبطية نقيا، قال: فقال له غلامه: يا خليل الرحمن ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع؟ فقال له: اسكت فإن الله عز وجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا.
قال الفيروزآبادي: بانقيا قرية بالكوفة، وقال المجلسي: المراد به ظهر الكوفة وهو الغري (2).