responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 470

تبع:

قال تعالى حكاية عن إبراهيم: * (فمن تبعني فإنه مني) * وقال:

* (ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا) * - الآية.

الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ان أولى الناس بإبراهيم) * - الآية: هم الأئمة ومن اتبعهم (1).

مجمع البيان: عن عمر بن يزيد، عن الصادق (عليه السلام) قال: أنتم والله من آل محمد. قلت: من أنفسهم جعلت فداك؟ قال: نعم، والله من أنفسهم، قالها ثلاثا، ثم نظر إلي ونظرت إليه فقال: يا عمر إن الله عز وجل يقول: * (ان أولى الناس بإبراهيم) * - الخ (2).

أمالي الطوسي: عن عمر بن يزيد، عن الصادق (عليه السلام) نحوه، وزاد على ذلك قراءة الآية الأولى أيضا (3).

باب التاء. تبع / المحاسن: عن سدير، قال أبو عبد الله (عليه السلام): أنتم آل محمد، أنتم آل محمد (4).

عن الصادق (عليه السلام) قال: من اتبعنا وأحبنا فهو منا أهل البيت بقول إبراهيم:

* (فمن تبعني فإنه مني) *. وتقدم في " اخذ " و " أمر " ويأتي في " ولى " ما يتعلق به.

باب فيه النهي عن متابعة غير المعصوم (5).

حشر كل تابع مع متبوعه ممن كان يتولاه (6).

كلمات الصادق (عليه السلام) في التأكيد والترغيب في اتباع آثار الرسول (صلى الله عليه وآله) (7).

مذمة اتباع العلماء للسلاطين (8).

قوله تعالى: * (أنا ومن اتبعني) * هو أمير المؤمنين وآل محمد (عليهم السلام) (9).


(1) ط كمباني ج 7 / 46، وجديد ج 23 / 225.

(2) ط كمباني ج 7 / 46، وجديد ج 23 / 225.

(3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 107، وجديد ج 68 / 20.

(4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 109، وجديد ج 68 / 28.

(5) ط كمباني ج 1 / 90، وجديد ج 2 / 81.

(6) ط كمباني ج 3 / 303، وجديد ج 8 / 46.

(7) ط كمباني ج 17 / 177، وجديد ج 78 / 216.

(8) ط كمباني ج 1 / 80، و ج 15 كتاب العشرة ص 221، وجديد ج 2 / 36، و ج 75 / 381.

(9) ط كمباني ج 9 / 105 و 94، و ج 4 / 60، وجديد ج 9 / 215، و ج 36 / 51 - 54 و 117.

نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 470
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست