نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی جلد : 1 صفحه : 79
في النهاية: هي الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو الناس إليه. ومنه حديث ابن مسعود: القرآن مأدبة الله في الأرض. والمشهور ضم الدال وأجيز الفتح. وقيل: هي بالفتح مفعلة من الأدب. انتهى.
أقول: يعني بكسر الميم وفتح الدال اسم آلة، فيكون المعنى إن القرآن وسيلة وآلة ومكمال للخلق.
أدم:
أبواب: قصص آدم وحواء وأولادهما:
باب فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما وبدء خلقهما وسؤال الملائكة في ذلك(1).
علة تسميتهما أنه خلق من أديم الأرض أي وجهها، وأن حواء خلقت من حي (2).
/ أدم.
النبوي (صلى الله عليه وآله): أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما (3).
وعن صحف إدريس: فأمر الله ملكا فعجن طينة آدم فخلط بعضها ببعض، ثم خمرها أربعين سنة، ثم جعلها لازبا، ثم جعلها حمئا مسنونا أربعين سنة، ثم جعلها صلصالا كالفخار أربعين سنة - الخ (4).
(2) جديد ج 11 / 100 - 102 و 107، و ج 9 / 305، و ج 10 / 76، و ج 46 / 352، و ج 57 / 94، و ج 60 / 244، و ج 62 / 60، وط كمباني ج 11 / 101، و ج 4 / 82 و 110، و ج 5 / 27 و 28، و ج 14 / 22 و 347 و 502.
(3) ط كمباني ج 5 / 29 و 41، وجديد ج 11 / 107 و 152.