(1) المراد بالروح هنا ما يشير إليه الإنسان بقوله: أنا، أعنى النفس الناطقة و قد تحير العقلاء في حقيقتها و المستفاد من الاخبار عن الأئمّة عليهم السلام انها شبح مثالى على صورة البدن و كذلك عرفها المتألهون بمجاهداتهم و حقّقها المحقّقون بمشاهداتهم فهي ليست بجسماني محض و لا بعقلانى صرف بل برزخ بين الامرين و متوسط بين النشأتين من عالم الملكوت. و للأنبياء و الأولياء صلوات اللّه عليهم روح آخر فوق ذلك هي عقلائية صرفة و جبروتية محضة.( فى)
(3) قرة العين: برودتها و انقطاع بكائها و رؤيتها ما كانت مشتاقة إليه، و القر- بالضم- ضد الحرّ و العرب تزعم أن دمع الباكى من شدة السرور بارد و دمع الباكى من الحزن حار فقرة العين كناية عن الفرح و السرور و الظفر بالمطلوب، يقال: قرّت عينه تقرّ- بالكسر و الفتح- قرة- بالفتح و الضم-.( فى)
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 128