(1) الظاهر عدم اختصاص الحكم به صلّى اللّه عليه و آله و بالجنازة المخصوصة بل يعم التعليل كما مرّ و يؤيده ما رواه العامّة عن ثوبان قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال: ألا تستحيون ان ملائكة اللّه على اقدامهم و أنتم على ظهور الدوابّ.( آت)
(2) أي لا تتعنى، بحذف تاء الخطاب نفى في معنى النهى.
(3) هو عطاء بن أبي رباح و كان بنو أميّة يعظمونه جدا حتّى أمروا المنادى أن ينادى لا يفتى الناس الاعطاء و إن لم يكن فعبد اللّه بن أبي نجيح و كان عطاء أعور، أفطس، أعرج، شديد السواد ذكره ابن الجوزى في تاريخه.( آت)
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 171