(1) و كذا الفقيه ص 42 مرسلا، عن اليسع و لكن رواه الشيخ- رحمه اللّه- في التهذيب ج 1 ص 211 عن على، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن القاسم بن عبيد اللّه القمّيّ. و في بعض نسخة[ القاسم بن عبد اللّه]. أوله الشيخ في التهذيب ج 1 ص 177 بأن قوله:« عند صدره» يعنى الوسط و قال: و قد تعبر عن الشيء بما يجاوره و كذلك الرأس يعبر به عن الصدر للقرب. و قال: يؤكد أيضا ما ذكرناه ما رواه عليّ بن الحسين عن أحمد بن إدريس إلى آخر الخبر السابق الذي مر ذكره من الاستبصار.
(2) اوله الشيخ في الاستبصار ج 1 ص 477 بان قوله:« مما يلي صدرها» المعنى فيه إذا كان قريبا من الرأس و قد يعبر عنه بانه يلي الصدر لقربه منه. و قال: و يؤكد ذلك أيضا ما رواه على ابن الحسين، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقوم من الرجل بحيال السرة و من النساء ادون من ذلك من قبل الصدر.
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 176