(1) أي يأتيانه كالمتراهنين يريد كل منهما أن يسبق الآخر حتّى أن البلاء لا يسبق الصبر بل إنّما يرد مع ورود الصبر أو بعده و كذا الجزع و البلاء بالنسبة إلى الكافر.
(2) ابن خربوذ- بالخاء المعجمة المفتوحة و الراء المشددة و الباء الموحدة و الذال المعجمة بعد الواو- روى الكشّيّ فيه مدحا و قدحا.
(3) ضمير التثنية يعود الى الاسترجاعين المفهومين من قوله عليه السلام لا الى المصيبة و الاسترجاع كما قد توهم و قد ورد التصريح بذلك في بعض الأخبار.( ف)
(4) داود بن زربى أو داود بن رزين كما في بعض النسخ كان من أصحاب أبي عبد اللّه و ابى الحسن عليهما السلام له أصل و روى عنه ابن أبي عمير و أورد الكشّيّ ما يشهد بسلامة عقيدته و وثقه النجاشيّ- على ما في الخلاصة- و قال صاحب جامع الرواة: لم أر في ما عندي من نسخة النجاشيّ توثيقه و قال في إرشاد المفيد: إنّه من الثقات. و« زربى» بكسر الزاى المعجمة و سكون الراء المهملة كما صححه الشهيد- رحمه اللّه-.
(5) في النهاية: الصبر عند الصدمة الأولى اي عند فورة المصيبة و شدتها و الصدم: ضرب الشيء الصلب بمثله و الصدمة مرة منه. و قوله:« افضل منها» أي من المصيبة بمعنى المصائب به كما في الوافي.
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 224