(1) الإسراء: 8.« دلوكها» أي زوالها و ميلها، دلكت الشمس من باب قعد إذا زالت و مالت. و الغسق: أول ظلمة الليل. و قيل: غسقه شدة ظلمته و ذلك انما يكون في النصف منه.( مجمع البحرين)
(4) و كذا في الفقيه بدون العاطف بين الصلاة الوسطى و قوله:« صلاة العصر» تبهيما للتقية و في التهذيب ج 1 ص 204 مع العاطف فيكون تأييدا للمراد.
(5) أخرج أبو داود في سننه ج 1 ص 167 عن القتيبى، عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن القطاع، عن ابى يونس مولى عائشة أنّه قال: امرتنى عائشة أن اكتب لها مصحفا و قالت: اذا بلغت هذه الآية فآذنى\i« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى»\E فلما بلغتها آذنتها، فاملت على« حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى صلاة العصر و قوموا للّه قانتين» ثم قالت عائشة: سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم.
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 271