(1) الهجوع: النوم و الآية في سورة الذاريات آية 18 و 19.
(2) اريد به الوعد و لم يأت في اللغة و لا يدلّ على العدم. و المراد بالوعد قوله تعالى: \i« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً»\E و قوله:« لتظفرنهم» متعلق بالايواء و اللام جواب للقسم الذي تضمنه الايواء.( آت)
(3) « تعيينى»- بياءين مثناتين من تحت أو بنونين أولهما مشددة و بينهما ياء مثناة تحتانية- أى يا ملجئي حين تعيينى مسالكى إلى الخلق و تردداتى إليهم. و قوله:\i« بِما رَحُبَتْ»*\E أى بسعتها و« ما» مصدرية.( آت)
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 325