(1) قال التستريّ- رحمه اللّه-: ان عملنا بهذا ينبغي ان يحمل المنع المتقدم في رواية زرارة عن البعد بين الامام و المأموم بما لا يتخطى على البعد في الأرض المستوى بين الصفوف و بين الصف و الامام و هذا التخصيص بمثل هذه الرواية لا يخلو من اشكال اللّهمّ ألا أن يقال: ان هذه مؤيدة بالاصل.( آت)
(2) كذا. و يحتمل ارجاع الضمائر كلها الى الامام و يحتمل ارجاع ضميرى« و هو لا يعلم» إلى المأموم اى كان سبب وقوفه عن يسار الامام انه لم يكن يعلم كيف يصنع و لا شك في ارجاع ضمير« ثم علم» إلى الامام و على بعض التقادير يحتمل أن يكون« كيف يصنع» ابتداء للسؤال و المشهور في وقوف المأموم عن يمين الامام الاستحباب و انه لو خالف بان وقف الواحد عن يسار الامام او خلفه لم تبطل صلاته.( آت) أقول في الفقيه« و هو لا يعلم كيف يصنع إذا علم و هو في الصلاة اه»
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 387