responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 200

بها (1) وخروج سائر الصفات (2) ، ولعل منشأه (3) توهم كون ما ذكره لكل منها (4) من المعنى مما اتفق عليه الكل


التمسك به أيضا ـ وجهان ـ أظهرهما الثاني ، لعدم ملائمة جميع ما أورده في المقام على الأول» انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في علو مقامه.

(1) كالأوصاف اللازمة المصوغة على هيئة ـ فاعل ـ كطاهر وقائم وجالس وجاء ونائم ، وكالمصادر المستعملة بمعنى اسم الفاعل ، وكالأسماء المنسوبة كالأصبهاني والشيرازي والبغدادي وغير ذلك.

(2) قال المحقق النقي (قده) في محكي حاشيته على المعالم : «وربما يقال بخروج اسم المفعول عن محل البحث وكذا الصفة المشبهة واسم التفضيل لظهور الوضع للأعم في الأول ولخصوص الحال في الأخير» انتهى.

(3) أي : منشأ زعم بعض الأجلة.

(4) أي : من الصفات ، قال في الفصول : «ثم اعلم أنهم أرادوا بالمشتق الّذي تشاجروا على دلالته في المقام اسم الفاعل وما بمعناه من الصفات المشبهة وما يلحق بها على ما سنحققه» ، ثم أخذ في بيان معنى سائر المشتقات وذكر لكل منها معنى من دون نقل خلاف في ذلك ، فكأنّ تلك المعاني بنظره مما اتفق عليه الكل ، لوجهين :

أحدهما : مقابلتها للمشتق الّذي تشاجروا في دلالته.

ثانيهما : عدم نقل خلاف في تلك المعاني ، ولم أقف على تصريحه في الفصول بكون ما ذكره من المعاني لسائر المشتقات اتفاقياً كما نسب ذلك إليه بعض المحشين (قده) فراجع ، وكيف كان فمحصل ما أفاده في المتن في وجه خروج سائر المشتقات عن مورد النزاع هو زعم صاحب الفصول (قده) اتفاقهم على

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست