responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 250

الخارجية ، لكونها (1) على هذا (2) كليات عقلية (3) ، والكلي العقلي لا موطن له إلّا الذهن ، فالسير والبصرة والكوفة في ـ سرت من البصرة إلى الكوفة ـ لا يكاد يصدق على السير والبصرة والكوفة ، لتقيّدها (4) بما اعتبر فيه القصد ، فتصير عقلية (5) ، فيستحيل انطباقها (6) على الأُمور الخارجية ، وبما حققناه (7) (×)


بالمعنى المتقدم لا بمعناه المصطلح ، ومن المعلوم : امتناع انطباق المقيد بقيد ذهني على الخارجيات ، فالأمر بالسير في المثال يصير ممتنع الامتثال ، فالمراد بقوله : «معاني المتعلقات» هي معاني الأسماء والأفعال.

(1) أي : لكون معاني المتعلقات.

(2) أي : على تقدير دخل اللحاظ الآلي في المعاني الحرفية ، لما عرفت من صيرورتها قيوداً للمعاني الاسمية ، فاللحاظ الآلي يصير أيضا قيداً للمعاني الاسمية ، لكون قيد القيد قيداً.

(3) قد عرفت أنّ المراد بالكلي العقلي هنا غير معناه المصطلح.

(4) أي : لتقيّد السير والبصرة والكوفة بالمعنى الحرفي الّذي اعتبر فيه القصد الآلي ، فالمراد ب ـ ما ـ الموصولة في قوله : «بما اعتبر» المعنى الحرفي.

(5) يعني : فيصير السير وأخواه كلّيات عقلية ، لما عرفت من كون قيد القيد قيداً ، فإنّ اللحاظ الآلي قيد لمعنى الحرف الّذي هو قيد للمعنى الاسمي.

(6) أي : انطباق السير وأخويه.

(7) من أنّ المعنى بنفسه في كل من الاسم والحرف كلي طبيعي قابل للصدق على كثيرين ، وبلحاظ تقيده باللحاظ الآلي أو الاستقلالي جزئي ، لكون الشيء ما لم يتشخص لم يوجد ، ولمّا كان هذان اللحاظان من شئون الاستعمال فلا تنثلم بهما كلية المعنى ، ولذا قلنا : إنّ الموضوع له في كل من الاسم والحرف كالوضع عام.


(×) ثم إنّه قد انقدح بما ذكرنا : أنّ المعنى بما هو هو معنى اسمي

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 250
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست