responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 260

العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان ، ومنه (1) الصفات الجارية على الذوات ، ولا ينافيه (2) اشتراط العمل في بعضها (3) بكونه (4) بمعنى الحال أو الاستقبال ، ضرورة (5) أنّ المراد الدلالة على أحدهما (6) بقرينةٍ ، كيف لا (7) وقد


فلو أُريد بالحال حال النطق لا حال التلبس ، فلازمه دلالة المشتق على الزمان الحال المقابل للماضي والمستقبل ، وهو خلاف اتفاقهم على خلوِّ مدلول الاسم عن الزمان.

(1) أي : ومن الاسم.

(2) أي : لا ينافي اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان ما ذكره النحويون من اشتراط العمل في بعضها كاسمي الفاعل والمفعول بالدلالة على زمان الحال أو الاستقبال ، وأنّه لو دلّ على الماضي لا يعمل عمل الفعل.

وجه المنافاة : أنّ الاتّفاق على عدم الدلالة على الزمان ينافي الاشتراط المزبور ، حيث إنّه ظاهر في دلالة بعض المشتقات الاسمية على زمان الحال أو الاستقبال.

(3) أي : بعض الصفات كاسمي الفاعل والمفعول.

(4) أي : بكون بعض الصفات.

(5) تعليل لقوله : «ولا ينافيه» وحاصل تقريب عدم المنافاة هو : أنّ الاتفاق إنّما قام على عدم دلالة الاسم وضعاً على الزمان ، لا مطلقاً ولو بالقرينة ، فلا مانع من قيام قرينة على دلالة الاسم على الزمان ، والاتفاق المزبور لا يمنع عن هذه الدلالة.

(6) أي : أحد الزمانين من الحال أو الاستقبال.

(7) يعني : كيف لا يكون مرادهم بدلالة اسمي الفاعل والمفعول على

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست