فيتقيّد بالتقييد بصورة الإضافة أو التقييد بصورة التوصيف كـ (زيد الضارب)، كما أنّ (غلام زيد) الذي يقع موضوعاً للمركّب التامّ في قولك (غلام زيد قائم) أيضاً يرى المتكلّم بما هو الموجود موضوعاً لا بذات الماهيّة.
نعم، بالنظر إلى الواقع ونفس الأمر وان قد يتوهّم كونه كذلك، ولكن عرفت أنّه مخالفٌ للمطلوب نقضاً للغرض مورد للحكاية والتصديق في كلا المركّبين لا التصوّر والآليّة الذي قد فرض كونه كذلك في المركّبات الناقصة.
فما ذكره من الافتراق بين الهيئتين الحاكيتين عن النسبة الواقعة بين المركّبين ممنوع، لما عرفت من وحدة ذلك في كلّ من اللّفظ والكلام.
}