responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 95
من خصوصيّات طرفي الحرف أو متعلّقه في الإيجاد، إذ الحروف في تمام ذلك تكون مستعملة في جهة واحدة، وهي حالتها الاندكاكية الربطيّة حتّى في عالم الذهن، كما هو الحال كذلك في الخارج بالحمل الشائع الصناعي. {aالأمر الرابع:a} قد عرفت أنّ شأن الحروف في الألفاظ والدلالات هو تضييق مفاهيم الأسماء بما لها من الإطلاق والسعة، حتّى يفيد للمخاطب أو المتكلّم فائدة تامّة، إذ لولا ذلك لما بقى لمعاني الأسماء بنفسها فائدة، لأنّها في حكم المواد التي تبنى بها الأبنية كالطابوق والجصّ وغيرهما، إذ لا فائدة فيها إلّا بالجمع بينها وتركيبها ليتمّ بذلك البناء، وهكذا الأمر في المقام، فشأن الحروف لو لم يكن أعظم من الأسماء لم يكن بأقلّ منها قطعاً. كما أنّه ظهر أيضاً من مطاوي كلماتنا لزوم كون حالة الاندكاكيّة والربطيّة ملحوظاً ومأخوذاً في معاني الحروف بالحمل الشائع الصناعي، وأنّه لو قصد الواضع وضع جامع لتلك الروابط، فلا محيص له إلّاالخروج عن حدود المعنى الحرفي إلى المعنى الإسمي، لأنّه بتصوّره كذلك ليجعل له اللّفظ لا يكون حينئذٍ معنى حرفياً، إذ المعنى الحرفي يعدّ معناً خاصّاً عند استعماله الخارجي، وهذه الخصوصيّة لا يمكن تعريته عنها، فيكون ذلك المعنى الجامع الإسمي مشيراً إلى تلك المعاني الحرفيّة. وممّا ذكرنا أنّ البحث في المقام الأوّل كان يدور حول المعنى الحرفي، وفي المقام الثاني حول تعيين الموضوع له في معاني الحروف وأنّ معناه خاصّ أو عامّ، لوضوح أنّه بعدما ظهر حقيقة المعنى الحرفي الذي كان اندكاكيّاً ربطيّاً فانياً في الغير، فلا محيص إلّاأن يكون الموضوع له فيها خاصّاً والوضع عامّاً، كما
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست