نام کتاب : BOK29732 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 126
العرفي، كما يظهر ذلك من طواف النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) راكباً. والأولى الدقّة في ذلك، ولاسيّما عند فتحتي حجر إسماعيل وعند الأركان.
الرابع: إدخال حجر إسماعيل في المطاف، بمعنى: أن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه.
الخامس: خروج الطائف عن الكعبة وعن الضفّة التي في أطرفها المسمّاة بشاذروان.
السادس: أن يطوف بالبيت سبع مرّاتٍ متوالياتٍ عرفاً، ولا يجري الأقلّ من السبع، ويبطل الطواف بالزيادة على السبع عمداً، كما سيأتي.
السابع:
{a(المسألة 306)a} اعتبر المشهور من الفقهاء في الطواف أن يكون بين الكعبة ومقام إبراهيم (عليه السلام) ويقدّر هذا الفاصل بستّة وعشرين ذراعاً نصف ذراعٍ. وبما أنّ حجر إسماعيل داخلٌ في المطاف، فمحلّ الطواف من طرف الحجر لا يتجاوز ستةّ أذرعٍ ونصف ذراعٍ، إلا لمن لا يقدر على الطواف في الحدّ المذكور، وتجب مراعاة
نام کتاب : BOK29732 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 126