نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 137
يدخلوها
في دائرة الأحكام والوصول إليها، لكن الإمام عليه السلام كان صارمًا في رفض ذلك.
فعن سماعة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّ عندنا من قد أدرك أباك وجدّك، وإنّ الرّجل منّا يُبتلَى بالشيء لا
يكون عندنا فيه شيء فيقيس؟ فقال: إنّما هلك من كان قبلكم حين قاسوا.
وكذلك عن محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّا نتلاقى فيما بيننا فلا يكاد يرد علينا شيء إلّا وعندنا فيه شيء وذلك
شيء أنعم الله به علينا بكم، وقد يرد علينا الشيء وليس عندنا فيه شيء إلّا وعندنا
ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: لا، وما لكم وللقياس، ثمّ قال: لعن الله أبا
فلان، كان يقول: قال عليٌّ وقلت، وقالت الصحابة وقلت!
3/ إلا أن هذا لا يعني تزكية اتجاه أهل الحديث على حشويتهم وتعبدهم
بالتناقض والتضاد، ومخالفة الأحكام العقلية لأجل أن حديثًا ما قد روي، فهم يغلقون
الباب على عقولهم ويفتحون باب الخبر على مصراعيه! كلا! فإنه مع وجود أخبار تكون
متناقضة مع القرآن أو العقل أو السنة (باقي الأحاديث)، ومعارضة للحق، فهذه لم
يقلها النبي ولا الإمام ولو جاء بها عشرات الرواة فضلا عن خبر الواحد، فلا يكفي
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 137