نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 143
شاهَك بالكاظم عليه
السلام فقال له: إنّ نوبتي قد انقضت وأُريد الانصراف
إلى غدٍ إن شاء الله فإن كان لك حاجة تأمرني حتّى أن آتيك بها معي إذا جئتك غداً،
فقال: ما لي حاجة انصرف!
فلمّا أن خرج قال لأبي يوسف ومحمّد بن الحسن: إنّي لأعجب من هذا الرجل
يسألني أن أُكلّفه حاجةً يأتيني بها غداً إذا جاء وهو ميّت في هذه الليلة.
فأمسكا عن سؤاله وقاما ولم يسألا عن شيء وقالا: أردنا أن نسأله عن الفرض
والسنّة أخذ يتكلّم معنا علم الغيب، والله لنرسل خلف الرجل من يبيت عند باب داره
وننظر ما يكون من أمره.
فأرسلا شخصاً من جهتهما جلس على باب ذلك الرجل فلمّا كان أثناء الليل وإذا
بالصراخ والواعية، فقيل لهم: ما الخبر؟ فقالوا: مات صاحب البيت فجأةً، فعاد إليهما
الرسول وأخبرهما بذلك فتعجّبا من ذلك غاية العجب.
وعلي بن سويد السائي:
ومن ذلك أجوبته عليه السلام على رسالة أرسلها إليه أحد أصحابه وهو علي بن سويد السائي الذي قال: كتبت
إلى أبي الحسن عليه السلام وهو في الحبس
أسأله فيه عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 143