نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 169
قريش
إلّا نسب نفسه.. إلى أن قال: ذاكرًا قدوم الإمام موسى بن جعفر وإقبال هارون عليه
يسأله عن أحواله، ثم قال له: يا أبا الحسن ما عليك من العيال؟ فقال: يزيدون على
الخمسمائة قال: أولاد كلهم؟ قال: لا أكثرهم موالي وحشم.
أما الولد فلي نيف وثلاثون والذكران منهم كذا والنسوان منهم كذا قال: فلمَ
لا تزوج النسوانَ من بني عمومتهن وأكفائهن؟ قال: اليد تقصر عن ذلك قال: فما حال
الضيعة؟ قال: تعطي في وقت وتمنع في آخر!.
قال: فهل عليك دين؟ قال: نعم قال: كم؟ قال: نحو عشرة آلاف دينار فقال
الرشيد: يا بن عم انا أعطيك من المال ما تزوج الذكران والنسوان وتقضي الدين وتعمر
الضياع فقال له: وصلتك رحم يا بن عم وشكر الله لك هذه النية الجميلة والرحم ماسة
والقرابة واشجة والنسب واحد والعباس عم النبي صلى الله عليه وآله وصنو أبيه وعم علي بن أبي طالب عليه السلام [1].
[1] الصدوق:
عيون أخبار الرضا 1/ ٨٥ بسند لا بأس به إلى سفيان بن نزار حيث روى
الحادثة بتفصيلها عن المأمون، ومع أن (سفيان بن نزار) هذا لم يذكروه في الرجال،
وذكر المامقاني في تنقيح المقال أنه ليس من الرواة ولذلك لم يذكروه، إلا أن من نقل
الحادثة وهم كثير جدًّا لم يتوقفوا فيها أو فيه، واعتمدوا نقلها في كتبهم. بدءا من
الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا، ومرورا بالعلامة المجلسي في البحار وتلميذه
البحراني في العوالم، كله نقلا عن الصدوق، وهكذا من تأخر عنهم.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 169