نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 174
على كل
إخوته ومن بينهم ابنها أحمد الذي هو بدوره لما اجتمع «أهل المدينة على باب اُم
أحمد وسار أحمد معهم إلى المسجد ولما كان عليه من الجلالة ووفور العبادة ونشر
الشرائع، وظهور الكرامات ظنوا بأنه الخليفة والإمام بعد أبيه، فبايعوه بالإمامة
فأخذ منهم البيعة، ثمّ صعد المنبر وأنشأ خطبته التي كانت في نهاية البلاغة وكمال
الفصاحة، ثمّ قال: أيها الناس كما إنكم جميعاً في بيعتي فاني في بيعة أخي علي بن
موسى الرضا عليه السلام واعلموا أنّه
الإمام والخليفة من بعد أبي، وهو ولي الله والفرض عليّ وعليكم من الله ورسوله
طاعته، بكل ما يأمرنا، فكل من كان حاضراً خضع لكلامه، وخرجوا من المسجد، يتقدمهم
أحمد بن موسى عليه السلام. وحضروا باب
دار الإمام الرضا عليه السلام فجددوا معه البيعة، فدعا له الرضا عليه السلام وكان في خدمة أخيه مدة من الزمن إلى أن أرسل إلى الرضا وأشخصه إلى خراسان»[1] وأحمد ابنها هو المعروف بـ
(شاهجراغ) والمدفون في شيراز/ ايران.
وقد ذكر له عليه السلام أمهات أولاد أخريات لم تنقل أحوالهن بل ولا أسماؤهن.. نعم نحن لا نقبل ما
ذكره البعض من المبالغة في