نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 204
فقال: ليس لعيسى أب. فقلت: إنما ألحقناه بذراري الأنبياء عليهم
السلام من طريق مريم عليها السلام، وكذلك الحقنا بذراري النبي صلى الله عليه وآله من قبل أمنا فاطمة عليها السلام، أزيدك يا أمير المؤمنين؟
قال: هات.
قلت: قول الله عز وجل: { فَمَنْ
حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ
أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا
وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
}[1]ولم يدع أحد أنه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن
والحسين، فأبناءنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا علي بن أبي طالب عليهم
السلام ، على أن العلماء قد أجمعوا على أن جبرئيل قال
يوم أحد: يا محمد! إن هذه لهي المواساة من علي قال: لأنه مني وأنا منه. فقال
جبرئيل: وأنا منكما يا رسول الله ثم قال:
لا
سيف إلا ذو الفقار
ولا فتى إلا علي
فكان كما مدح الله عز وجل به خليله عليه السلام إذ يقول: { قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ }[2] إنا نفتخر بقول جبرئيل أنه منا.