responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 20

16 ـ وعنه علیه السلام أنّه قال : ما على أحدكم أن ينال الخير كلّه باليسير ، قال الراوي : قلت : بماذا جعلت فداك؟ قال : يسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا (5).

(1)علیه السلام ـ وعنه علیه السلام أنّه قال لرفاعة بن موسى (6) وقد دخل عليه : يا رفاعة ألا اُخبرك بأكثر الناس وزراً؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : من أعان على مؤمن بفضل كلمة ثم قال : ألا اُخبركم بأقلّهم أجراً؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : من ادّخر عن أخيه شيئاً ممّا يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه ، ثم قال : ألا اُخبركم بأوفرهم نصيباً من الاِثم؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : من عاب عليه شيئاً من قوله وفعله ، أو ردّ عليه احتقاراً له وتكبراً عليه.

ثم قال : أزيدك حرفاً آخر يا رفاعة ، ما آمن بالله ، ولا بمحمد ، ولا بعلي من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه ، فإن كانت حاجته عنده سارع إلى


(1) البحار ج علیه السلام5 ص 3علیه السلامصلی الله علیه و آله و سلّم ح 40 ، وروى الكليني في الكافي ج 5 ص 111 ح 5 والطوسي في التهذيب ج 6 ص 336 ح 50 نحوه.

2 ـ ما بين المعقوفين من مستدرك الوسائل.

3 ـ في نسخة « ش » و « د » والبحار : عليهم ، تصحيف ، صوابه من مستدرك الوسائل.

4 ـ أخرجه المجلسي في البحار ج علیه السلام5 ص 1علیه السلام6 ح 12 ، وعنه في المستدرك ج 2 ص 412 ب 3علیه السلام ح1.

5 ـ أخرجه المجلسي في البحار ج علیه السلام4 ص 312.

(6) رفاعة بن موسى الاَسدي النخاس ، ثقة في الحديث ، ذكره النجاشي بما يدلّ على علو شأنه ، وجلالة قدره ، وعدّه ممّن يروي عن الصادق ، والكاظم 8 ، ووثّقه الشيخ وعدّه من أصحاب الصادق علیه السلام اُنظر « رجال النجاشي ص 11صلی الله علیه و آله و سلّم ، ورجال الطوسي ص 1صلی الله علیه و آله و سلّم4 رقم 3علیه السلام ، والفهرست ص علیه السلام1 رقم 286 ».

قضائها ، وإن لم يكن عنده تكلّف من عند غيره (1) حتى يقضيها له ، فإذا كان بخلاف ما وصفته (2) فلا ولاية بيننا وبينه (3).

نام کتاب : قضاء حقوق المؤمنین نویسنده : صوری، حسین بن طاهر    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست