نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 124
أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار.
وفي الآخر : من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا.
مع ما اشتملت عليه ألفاظ الأحاديث المتقدمة على اختلاف طرقها ، وما سبق فيما أوصى به أمته وأهل بيته.
فأي حث أبلغ من هذا وآكد منه؟!
فجزى الله تعالى نبيه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عن أمته وأهل بيته أفضل ما جزى أحدا من أنبيائه ورسله علیهم السلام » (1).
* قال السيد :
« 5 ـ على أن المفهوم من قوله : (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي) : إنما هو ضلال من لم يتمسك بهما معا كما لا يخفى.
ويؤيد ذلك قوله صلّی الله علیه و آله و سلّم ـ في حديث الثقلين عند الطبراني ـ : (فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم).
قال ابن حجر : وفي قوله صلّی الله علیه و آله و سلّم : فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم : دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدما على غيره »(2) إلى آخر كلامه(3).