نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 126
فما أنتم قائلون؟ قالوا : نصحت. قال : أليس تشهدون أن لا إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق والنار حق وأن البعث بعد الموت حق؟ قالوا : نشهد. قال : فرفع يديه فوضعهما على صدره ثم قال : وأنا أشهد معكم. ثم قال : ألا تسمعون؟ قالوا : نعم. قال :
فإني فرطكم على الحوض ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين.
فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله؟
قال : كتاب الله طرف بيد الله [ عز وجل ] وطرف بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ؛ والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض ، وسألت ذلك لهما ربي.
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولاتعلّموهم فإنهم أعلم منكم.
ثم أخذ بيد عليّ ـ رضی الله عنه ـ فقال : من كنت أولى به من نفسه فعليّ وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » (1).
وهذا الحديث رواه الحافظ السيوطي بتفسير قوله تعالى : ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾(2).