نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 145
2 ـ روى عنه كبار الأئمة.
3 ـ شهد بعدالته : مسلم بن إبراهيم فقال : كان من خيار الناس.
فقال المعترض : « وهو تلميذه ».
قلت : كأنه يريد إسقاط هذه الشهادة لكون الشاهد تلميذا ، وكأن الرجل لا يدري أن هذا المورد ليس من موارد عدم قبول الشهادة ، بل الأمر بالعكس ، إذ المفروض عدالة الشاهد ، فإذا كان تلميذا كان أكثر معرفة بحال المشهود له من غيره.
4 ـ شهد بعدالته : عمرو بن علي الفلاس إذ قال : صدوق. وسيأتي الكلام على قوله بعد ذلك : « منكر الحديث ».
5 ـ شهد بعدالته : ابن عدي.
6 ـ قال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، وكان من المتعبدين المجابين الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وههم قلّب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا.
أقول : هذه عبارة ابن حبان .. فقارن بينها وبين ما أورده المعترض :
« وقال ابن حبان : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث ، فلا يحتج به ».
ولاحظ! ممن هذا التحريف والتصرف؟!
ولاحظ! ممن هذا التحريف والتصرف؟!
يقول ابن حبان ـ بعد الشهادة بكون « الحسن » من خيار عباد الله الخشن وأنه كان من المتعبدين المجابين الدعوة ـ : ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم قلّب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا.
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 145